ما هي السحجات (الخدوش)؟
السحجات هي جروح سطحية ناجمة عن احتكاك الجلد أو احتكاكه بسطح خشن. وهي أحد أكثر أنواع الإصابات الجلدية اليومية شيوعاً وعادةً ما تصيب الطبقة الخارجية من الجلد (البشرة). ويشار إليها عادةً باسم الخدوش أو الخدوش أو "طفح الطريق"، وعادةً ما تكون السحجات خفيفة ولكنها قد تكون مؤلمة وعرضة للتهيج، خاصةً إذا لم يتم تنظيفها بشكل صحيح.
كيف يحدث الجرح؟
تحدث السحجات عندما يؤدي الاحتكاك بين الجلد وسطح خشن إلى كشط الطبقة العليا من الجلد. تحدث هذه الإصابات غالباً أثناء السقوط أو الحوادث أو أثناء ممارسة الأنشطة البدنية. وتشمل الأسباب النموذجية ما يلي:
- السقوط أو الانزلاق على أسطح خشنة مثل الخرسانة أو الأسفلت أو الحصى (مثل الطفح الجلدي على الطريق من حوادث الدراجات أو ألواح التزلج)
- الاحتكاك بالسجاد أو البسط، خاصةً عند الأطفال (يُطلق عليه عادةً "حروق البساط")
- كشط الجلد أثناء العمل البدني أو رياضات الاحتكاك الجسدي
- التلامس العرضي مع جدران القرميد أو لحاء الأشجار أو الأسطح الأخرى ذات القوام
يمكن أن تختلف الخدوش من حيث العمق والحجم. ومعظمها سطحية وتلتئم بسرعة، لكن الخدوش الأكبر أو الأعمق قد تنزف قليلاً وتستغرق وقتاً أطول للتعافي.
ماذا يحدث إذا لم يتم علاجه؟
إذا لم يتم تنظيف السحجات ومعالجتها بشكل صحيح، فقد تؤدي حتى الخدوش البسيطة إلى مضاعفات. وتشمل المشاكل المحتملة ما يلي:
- العدوى: يمكن أن تؤدي الأوساخ أو البقايا أو البكتيريا الموجودة في الجرح إلى احمرار الجرح وتورمه وتقيحه وزيادة الألم.
- الشفاء المتأخر: بدون التطهير والحماية المناسبين، يمكن أن يكون الشفاء بطيئًا وغير مكتمل.
- الندبات: من المرجح أن تترك السحجات الأكبر حجماً أو تلك التي تصاب بالعدوى ندوباً واضحة.
- تغير لون البشرة: قد تؤدي بعض الخدوش غير المعالجة إلى تغيرات في التصبغ على المدى الطويل.
- التهيج المستمر: بدون حماية، قد يبقى الجرح متقرحاً ومؤلماً، خاصة عند تعرضه للاحتكاك أو الرطوبة.
- الجسيمات المدمجة: إذا بقيت الأوساخ أو الحصى في الجرح، فقد يتسبب ذلك في حدوث التهاب أو جرح مزمن بمرور الوقت.