ما هو التقشير الدقيق للجلد؟
التقشير الدقيق للبشرة هو إجراء تجميلي غير جراحي يعمل على تقشير البشرة باستخدام جهاز يحتوي على بلورات دقيقة أو عصا ذات رأس ماسي. تقوم الأداة بإزالة الطبقة الخارجية من خلايا الجلد الميتة بلطف، لتكشف عن بشرة أكثر نضارة ونعومة تحتها.
حتى عند إجراء هذا العلاج بشكل صحيح، يؤدي هذا العلاج إلى تلف البشرة على مستوى السطح. وهذا التلف مقصود، فهو يشجع على تجديد البشرة وإنتاج الكولاجين وإضفاء مظهر أكثر إشراقاً. ومع ذلك، إذا تم إجراؤه بشكل غير صحيح، يمكن أن يؤدي إلى تهيج الجلد أو الجروح الأكثر خطورة.
الحالات التي تم علاجها:
- بشرة باهتة أو متعبة المظهر
- حب الشباب الخفيف وندبات حب الشباب
- تفاوت لون البشرة أو ملمسها
- المسام المتضخمة
- الخطوط الدقيقة
- أضرار أشعة الشمس
- تصبغات سطحية أو بقع الشيخوخة
أنواع تسحيج الجلد الدقيق:
- تقشير الجلد الدقيق بالكريستال: يستخدم رذاذ من البلورات الدقيقة لتقشير البشرة، يليه شفط لإزالة البقايا.
- صنفرة الجلد الدقيقة ذات الطرف الماسي: يستخدم عصا ذات طرف مغطى بالماس لكشط وشفط الجلد الميت.
- التقشير المائي: يجمع بين التقشير ونقع المصل والترطيب.
كيف يحدث الجرح
حتى في الظروف العادية، يؤدي تسحيج الجلد المجهري إلى تلف الطبقة السطحية من الجلد (الطبقة القرنية). وقد يؤدي ذلك إلى احمرار أو تورم خفيف أو حساسية لفترة قصيرة.
ومع ذلك، يمكن أن يؤدي الضغط المفرط أو التمريرات الكثيرة على الجلد أو الاستخدام على المناطق الحساسة/التالفة إلى:
- سحجات الجلد
- الشعيرات الدموية المكسورة
- البقع الملتهبة أو الخام
- الجروح الصغيرة المفتوحة أو القشور
ويزداد احتمال حدوث ذلك إذا تم إجراء العملية بأيدي غير مدربة أو على جلد لم يتم تجهيزه بشكل صحيح.
ما يحدث إذا لم يتم علاجه:
إذا لم يتم الاعتناء بتلف الجلد المرتبط بالتسحيج المجهري للبشرة بشكل صحيح:
- يمكن أن تحدث العدوى في المناطق المفتوحة أو الخام
- قد تصبح البشرة جافة أو متقشرة أو متهيجة بشكل مفرط
- قد يظهر فرط التصبغ اللاحق للالتهاب (علامات داكنة)
- قد يستغرق الشفاء وقتًا أطول ويؤدي إلى تفاوت في النسيج أو تندب خفيف