الوشم

ينتمي هذا الجرح إلى

الوشم

ما هو الوشم (كإصابة جلدية)؟

الوشم هو شكل من أشكال الفن على الجسم يتم إنشاؤه عن طريق حقن الحبر في الجلد باستخدام إبرة. وعلى الرغم من اعتباره إجراءً تجميلياً، إلا أنه من الناحية الفنية هو أيضاً إصابة جلدية محكومة. تنطوي العملية على ثقب الجلد بشكل متكرر لإيداع الصبغة في الأدمة (الطبقة الثانية من الجلد)، مما يسبب صدمة بسيطة. على الرغم من أن معظم الوشوم تلتئم بشكل جيد مع الرعاية اللاحقة المناسبة، إلا أنها تظل جروحاً مفتوحة أثناء عملية الشفاء ويجب التعامل معها بعناية لمنع حدوث مضاعفات.

كيف يحدث الجرح؟

تسبب عملية الوشم تلفاً متعمداً للجلد من خلال:

  • ثقوب الإبر المتكررة: تقوم آلة الوشم بإدخال الحبر في الأدمة باستخدام إبر دقيقة تثقب الجلد بسرعة. ويؤدي ذلك إلى اختراق الطبقة الخارجية الواقية (البشرة)، مما يسبب جروحاً دقيقة.
  • إدخال الحبر: يستقر الحبر في الأدمة، حيث يصبح شبه دائم. يتفاعل الجلد مع الصبغة والثقب من خلال بدء استجابة التهابية.
  • تهيج الجلد والصدمات: يمكن أن تصبح المنطقة حمراء ومتورمة وحساسة بعد العملية مباشرة، حيث يستجيب الجلد للصدمة المتكررة.

على الرغم من أن العملية آمنة عند إجرائها في ظروف صحية، إلا أن البشرة لا تزال تعاني من الإجهاد وتتطلب وقتاً وعناية للشفاء التام.

ماذا يحدث إذا لم يتم علاجه؟

إذا لم يتم الاعتناء بالوشم الجديد بشكل صحيح، فقد يؤدي ذلك إلى حدوث مضاعفات ويؤثر على صحة الجلد ومظهر الوشم. وتشمل المشاكل المحتملة ما يلي:

  • العدوى: البشرة المفتوحة معرضة بشكل كبير للبكتيريا، خاصةً إذا تم لمسها بأيدي متسخة أو تعرضت لأسطح ملوثة.
  • التقشر والتقشير: بدون الترطيب أو التنظيف المناسب، قد يتقشر الجلد بشكل مفرط، مما يؤدي إلى التشقق وتأخر الشفاء.
  • تلاشي الوشم أو عدم وضوح الوشم: يمكن أن يؤثر سوء الرعاية اللاحقة على كيفية استقرار الحبر، مما يتسبب في تلاشي التصميم أو ضبابيته أو فقدانه للتفاصيل.
  • الحكة والتهيج: يمكن أن يصبح الجلد الجاف أو المتهيج مثيراً للحكة الشديدة. قد يؤدي الخدش إلى تلف الوشم وإعادة فتح الجلد الملتئم.
  • ردود الفعل التحسسية: قد يتفاعل بعض الأشخاص مع أصباغ حبر الوشم، خاصةً اللون الأحمر أو الأصفر، مما يؤدي إلى طفح جلدي أو تورم.
  • الندبات: يمكن أن تؤدي القشور العدوانية أو العدوى إلى ظهور ندوب دائمة أو أنسجة بارزة حول المنطقة الموشومة.
  • الحالات الجلدية: قد يؤدي الوشم غير المعالج إلى تحفيز أو تفاقم الأمراض الجلدية الكامنة مثل الأكزيما أو الصدفية لدى الأشخاص الحساسين.
احصل على منتج يمكنه التعامل مع هذا الجرح
أرسل الاستفسار الآن