ما هو تحلل الدهون بالتبريد؟
تُعد عملية تحلل الدهون بالتبريد، والتي غالباً ما توصف بأنها عملية نحت بالتبريد، إجراء تجميلي غير جراحي يُستخدم لتقليل ترسبات الدهون الموضعية. يعمل عن طريق تطبيق البرودة الشديدة على الخلايا الدهنية تحت الجلد، مما يؤدي إلى تجميدها وتكسيرها تدريجياً. ثم يتخلص الجسم بشكل طبيعي من الخلايا الدهنية الميتة بمرور الوقت.
على الرغم من أن هذه العملية تُعتبر آمنة وغير جراحية، إلا أنها لا تزال تتلف الأنسجة بشكل متعمد، وخاصةً الخلايا الدهنية. وفي بعض الحالات، قد يتأثر أيضاً الجلد والأنسجة العصبية القريبة منها، مما قد يؤدي إلى إصابات جلدية أو مضاعفات.
الحالات التي تم علاجها:
- انتفاخات الدهون العنيدة في مناطق مثل البطن والفخذين والأجنحة وأعلى الذراعين وتحت الذقن
- نحت الجسم وإعادة تشكيله
- تقليل الدهون بدون جراحة أو فترة نقاهة
المناطق التي يتم علاجها بشكل شائع:
- البطن
- الفخذين (الداخلي والخارجي)
- الأجنحة (جوانب الخصر)
- أعلى الذراعين
- الظهر (منطقة دهون الصدرية)
- تحت الأرداف ("لفة الموز")
- المنطقة تحت السفلية (الذقن المزدوجة)
كيف يحدث الجرح
يعمل تحلل الدهون بالتبريد عن طريق تعريض الخلايا الدهنية للبرودة الشديدة، مما يؤدي إلى تبلورها وموتها. على الرغم من أنه لا يؤدي إلى تكسير الجلد، إلا أن هذا الضرر المضبوط يمكن أن يؤثر في بعض الأحيان على الأنسجة المحيطة، خاصةً إذا كان التبريد غير متساوٍ أو مطولاً أو تم إجراؤه بشكل غير صحيح.
تشمل التأثيرات الجلدية الشائعة ما يلي:
- الاحمرار والكدمات والتورم
- تنميل الجلد أو الوخز بسبب تهيج الأعصاب
- في حالات نادرة، إصابات شبيهة بقضمة الصقيع أو بثور أو تقرحات جلدية
ما يحدث إذا لم يتم علاجه:
إذا لم تتم معالجة المضاعفات أو إصابات الجلد الناتجة عن تحلل الدهون بالتبريد بشكل صحيح:
- قد تتفاقم البثور وتتحول إلى قروح مفتوحة، مما يعرض لخطر العدوى
- قد يسبب تلف الأعصاب لفترات طويلة ألمًا مزمنًا أو خدرًا
- قد تصبح تغيرات تصبغات الجلد (اسمرار أو تفتيح) طويلة الأمد
- قد يحدث تندب في الحالات الشديدة أو المهملة
- في حالات نادرة، يمكن أن تؤدي إصابة الأنسجة غير المعالجة إلى تضخم شحمي متناقض (PAH) - وهي حالة يزداد فيها حجم الخلايا الدهنية بدلاً من تكسيرها