ما هي الكدمة الناتجة عن التصادم؟
الكدمة الصدمة، والمعروفة عادةً باسم الكدمة، هي نوع من الإصابات الجلدية التي تحدث عندما تتسبب قوة حادة أو صدمة في كسر الأوعية الدموية الصغيرة (الشعيرات الدموية) تحت الجلد، مما يؤدي إلى تسرب الدم إلى الأنسجة المحيطة. عادةً ما يبقى الجلد غير مكسور، لكن يتغير لون المنطقة - عادةً ما يتحول لونها إلى الأحمر أو الأرجواني أو الأزرق أو الأسود - بسبب الدم المحتبس. هذه الإصابات شائعة في الحياة اليومية وعادة ما تحدث بعد الاصطدام بالأسطح الصلبة أو السقوط أو الارتطام بجسم ما.
كيف يحدث الجرح؟
تحدث الكدمات الناتجة عن الصدمة عندما يتم تطبيق القوة على الجسم دون جرح الجلد. ويمكن أن يحدث ذلك في مجموعة متنوعة من المواقف اليومية، مثل:
- الاصطدام غير المقصود بالأثاث أو الأبواب
- الانزلاق أو السقوط والاصطدام بسطح صلب
- الإصابة بأشياء أثناء ممارسة الأنشطة البدنية أو الرياضة
- حمل الأشياء الثقيلة التي تضغط على الذراعين أو الساقين
- الحوادث الطفيفة في المنزل أو العمل أو أثناء التنقل
عندما يتم ضغط الأنسجة الرخوة تحت الجلد، يتم سحق الأوعية الدموية ولكن يبقى الجلد سليماً. ويصبح الدم الذي يتسرب من هذه الأوعية محصوراً، مما يؤدي إلى التورم والإيلام وتغير اللون بشكل واضح.
ماذا يحدث إذا لم يتم علاجه؟
في حين أن معظم الكدمات تلتئم من تلقاء نفسها، فإن إهمال الكدمات المتوسطة أو الشديدة يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات، خاصةً إذا استمرت المنطقة المصابة في التعرض للضغط أو التعرض لمزيد من الصدمات. وتشمل المشاكل المحتملة ما يلي:
- التورم والألم لفترات طويلة: يمكن أن يستمر التورم دون راحة ورعاية، مما يسبب عدم الراحة المستمر ويحد من الحركة.
- تكوّن الورم الدموي: في حالات الكدمات الأكثر حدة، قد يتجمع الدم في كتلة تحت الجلد، تُعرف باسم الورم الدموي، والتي قد تتطلب تصريفًا طبيًا.
- الصلابة ومحدودية الحركة: إذا كانت الكدمة بالقرب من أحد المفاصل أو العضلات، فقد يؤدي الالتهاب إلى تقييد الحركة، خاصة في مناطق مثل الركبتين أو الكتفين أو المرفقين.
- تغير لون البشرة: بدون عناية مناسبة، قد تستمر الكدمات لفترة أطول من المعتاد، مع تغيرات في اللون تستغرق أسابيع حتى تتلاشى.
- الشفاء المتأخر: يمكن أن يؤدي الضغط المستمر على المنطقة أو نقص الرعاية إلى إبطاء عملية الشفاء.
- متلازمة الحيز (نادرة): في حالات نادرة، خاصة مع الإصابات الشديدة، قد يؤدي التورم إلى زيادة الضغط داخل الحيز العضلي، مما يؤدي إلى حالة خطيرة تتطلب عناية طبية عاجلة.
- إخفاء الإصابات العميقة: إذا لم تتم مراقبتها، فقد تخفي الكدمة التي تبدو بسيطة إصابة كامنة أكثر خطورة مثل الكسر أو النزيف الداخلي.