الجروح المثقوبة

ينتمي هذا الجرح إلى

الجروح المثقوبة

ما هو الجرح المثقوب؟

الجرح الوخزي هو جرح صغير وعميق ناجم عن جسم حاد مدبب يخترق الجلد وأحياناً الأنسجة الكامنة تحته. وعلى عكس الجروح أو الخدوش التي عادةً ما تلحق الضرر بمنطقة أوسع، فإن الجروح البزلية تُحدث فتحة ضيقة ولكنها قد تصل إلى عمق الجسم. قد لا تنزف هذه الجروح كثيراً على السطح ولكن يمكن أن تنطوي على خطر كبير للإصابة بالعدوى لأن البكتيريا أو البقايا يمكن أن تندفع إلى عمق الأنسجة.

تشمل الأسباب الشائعة للجروح البزل في الحياة اليومية ما يلي:

  • الدوس على المسامير أو التعرض للوخز بالمسامير أو الدبابيس أو الزجاج المكسور
  • الإصابة العرضية بالإبر أو الدبابيس أو أدوات الخياطة
  • التعرض للثقب بشظايا خشبية أو شظايا معدنية حادة
  • ملامسة ريش الحيوانات (مثل النيص) أو إبر الحشرات

كيف يحدث الجرح؟

تحدث الجروح البزل عادةً عندما يخترق جسم مدبب الجلد فجأة. وتشمل الحالات الأكثر شيوعاً ما يلي:

  • المشي حافي القدمين والدوس على أشياء حادة مثل المسامير أو البراغي
  • التعامل مع الأدوات، خاصةً في الخياطة أو النجارة أو البستنة أو البناء
  • لمس أو لمس أشواك النباتات الحادة أو الأشواك الحيوانية الحادة أو الاحتكاك بها
  • التعامل غير السليم مع الإبر أو الأدوات الحادة أثناء المهام اليومية أو الإجراءات الطبية

على الرغم من أن الفتحة التي تظهر على الجلد قد تبدو صغيرة، إلا أن الضرر الموجود تحتها قد يكون واسع النطاق. يمكن أن تتعمق هذه الجروح وتدخل الأوساخ أو البكتيريا إلى داخل الأنسجة، حيث يصعب على الجسم تنظيفها بشكل طبيعي.

ماذا يحدث إذا لم يتم علاجه؟

إذا لم يتم تنظيف الجروح البزل وعلاجها بشكل صحيح، فقد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة. وتشمل هذه المضاعفات ما يلي:

  • العدوى: يمكن أن تنحصر البكتيريا في عمق الجرح، مما يزيد من خطر الإصابة بالتهابات خطيرة مثل التهاب النسيج الخلوي أو تكوّن الخراج.
  • الكزاز: يمكن أن تؤدي الجروح المثقوبة التي تسببها الأجسام الصدئة أو الملوثة إلى الإصابة بالكزاز، وهي عدوى بكتيرية قد تهدد الحياة.
  • الاحتفاظ بالأجسام الغريبة: قد تبقى شظايا صغيرة أو زجاج أو مواد أخرى داخل الجرح، مما يسبب ألمًا مستمرًا أو تورمًا أو عدوى.
  • التورم والاحمرار: عندما يتفاعل الجسم مع الجسم الغريب أو البكتيريا، يمكن أن يزداد الالتهاب، مما يجعل الجرح أكثر إيلامًا وأصعب في الشفاء.
  • الشفاء البطيء: نظرًا لأن الجرح عميق وضيق، فإنه لا يتم تصريفه جيدًا دائمًا أو يتلقى ما يكفي من الأكسجين، مما قد يؤخر الشفاء.
  • تكوّن الخراج: إذا تراكم القيح تحت الجلد، فقد يؤدي ذلك إلى ظهور كتلة مؤلمة قد تحتاج إلى تصريفها جراحياً.
  • تندب أو تلف الأنسجة: في الحالات الشديدة أو غير المعالجة، يمكن أن تتضرر الأنسجة المحيطة بها أو تموت، مما قد يترك ندوباً.
احصل على منتج يمكنه التعامل مع هذا الجرح
أرسل الاستفسار الآن